
هنا هذيان لا اعلم من أين سيبدأ والى أين ينتهي ..
فالأح ـرف الآن ثائرة على قلمي ..
ستنهمر كما المطر ..
ستح ـكي قصة قلباً سكن قلبي ..
واستح ـوذا على كياني ..
ولم يبقي لي سواء أنفاسه التي عانقت أنفاسي ذات مساء ..
أيها الح ـبيب رجوتك ..
أن تأتي قربي لأح ـكي لك ..
كيف تسرب ح ـبك إلى أعماقي بكل عذوبة ..
أقترب لأح ـكي لك كيف اشعر بالأمان وأنا بقربك ..
أقترب ..
فأنا لم أعد أح ـتمل تلك الأح ـاسيس ..
التي تتلاعب بي كل ليله ..
على وسائد الشغف ..
أسئلةٌ تفتك بي وتتعبني ..
ما الذي ج ـراء لي ..
فأنا أتذوق طعماً لذيذاً لم اشعر به ما ح ـييت ..
رباه ..
ما يسمى ذاك .. أهو الح ـب بعينه ..
أم ..
هو همس الج ـنون ..
ذاك الذي يرتدي رداء العشق ..
ويتلبسُني ليل نهار ..
ح ـتى شعرت إنني لست هنا ولا هناك ..
تائهٌ بعالمٍ سرمدي ..
يحملنا على اكفف من سح ـب ..
ويسقينا مطراً عذباً ..
ويهدينا دفئ ابيض ينبض من القمر ..
رغم الغرابة التي اشعر بها ..
إلا إني هنا ..
اشعر بنشوة تتغلغلني ..
وترسمني على صفح ـات الماء ..
أنثى عاشقه ح ـد البذخ .. أنثى لا يشبهها أح ـد .. أنثى ملائكيه ..
تح ـمل بين أح ـضانها .. ح ـباً مخ ـمليٌ عاشق ..
لا يصاح ـبه شيء ..
سواء أنفاسك الدافئة .. التي تتغلغل بكل نقاء ..
إلى أنفاسي ..
فتج ـعلني أسكر أكثر بك ..
واغفوا ..
اغفوا ..
اغفوا ..
لأستفيق وأنا بين أح ـضانك ..
تائهة .. متلذذة .. دافئة ..
وعاشقه ..
السبت, 23 فبراير, 2008
نقطه بأول السطر ..
آه ..
رباه ..
آه ..
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








روعة فطووووم

من المغرب
رائعة فطوم